اخر الاخباراعلاناتعمودقسم السلايد شو

ذبح الزهور الهاشمية !

 

  • بقلم عماد نافع 
  • في الأبجديات الإنسانية كافة .. هنالك انحياز للجمال ..الطفولة.. والزهور الربيعية
    لذا.. حُرّم قطف الزهور.. وقتل الفراشات التي تحوم فوقها .. ….
    فما بالك .. بحرق البراءة وذبح الطفولة معا ؟!!.إنّه عمل يفوق البشاعة.. بشاعةً.
    ووصفا ..يفوق القساوة ..قساوةً..
    أعداءُ الله .. أعداء الجمال والإنسانية على مر الزمان .. ومنذ بدء الخليقة حتى اليوم..
    يتسابقون .. لترك بصمة دموية تشير الى بشاعتهم ..قساوتهم ..ودمويتهم ..

لكنّ.. مافعله دواعش صدر الإسلام ..مع الطفل علي الاصغر  , الرضيع “عبد الله ” ابنِ سبط النبي المنتجَب .. سيد شباب اهل الجنة.. ألامام الحسين بن علي “عليه السلام” ..أصغر شهيد في معسكر الحق .. “يوم عاشوراء ..على أرض الطف بكربلاء  والذي لم يتجاوز شهره السادس ..فاق جميع البصمات الإجرامية وحشيةً .. ودموية .
دمٌ عبد الله الرضيع  تشِع منه أنوارٌ قدسية.. .. بكت عليه ملائكة الرحمن ..واهتزّ له عرش السماء!.
كيف لا.. والمذبوحُ ابنُ إمام .. وجدّه المرتضى علي  الهمام ..وسيد الخلق محمد “ص” جدّه الأكبر خير الأنام..
كيف لا .. والمذبوح طفلٌ رضيعٌ  جفّ صدر أمه من الضمأ…..وتحجر كبده من العطش و شفتاه ,
ذُبِح عطشاناً وهو يرفرف كالحمام..
كيف لنا ان نصف هذه الجريمة |؟ وبأي القواميس تجد الكلمات والعبارات التي تتحمل هذا الوصف ؟
إنها الجريمة التي تعجز أمام وصفها كل المعان والكلمات  .. والكتب السماوية والإنسانية ..  
وكأنّي بالميمون ” فرس الإمام الحسين ع “..يجهش بالبكاء .. وهو يحمل إماماً في حِضنه امام صغير ! ..
فما أعظم هذا الحِملَ  الذي على ظهره .. ..لاتقاس به جبال الأرض جميعا ولا أثقالها ..
يُذبح ابنُ الإمام الصغير . و دماؤه تعرج إلى السماء …. ولم تنزل منه سوى قطرة واحدة سقطت على ظهر الميمون …. وأختلطت  مع قطرات دموع الأب المفجوع.
الإمام المصدوم بأمّة جده الناقمة على أبناء النبي والائمة المعصومين .
أمة أتفق أمرُها..أن تعاديَ السماء .. بقتل جميع آلـ محمد..
لا لشيءٍ ..سوى أنهم الشمس التي تبدّد ظلمة الجاهلية ..

يدفعون ثمن تمسكهم  بالحق   والعدل السماوي ..هذا العدل الذي يرعب جميع الطغاة ,لأنه يمثل صرخة المظلوم والضحية على الارض  . هذه الصرخة التي تصعد الى السماء , أسرع من البرق , لانها  بدون حواجز..ولان الباري عز وجل هو كفيلها ومحاميها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق