اخر الاخبارقسم السلايد شوملفات

أسرار البنات عند الأمهات …آراء على صفيح ساخن

 

علي صحن عبد العزيز
فضاءات نيوز الخبرية 
مهما تكون مستويات الأسرة سواء كانت فقيرة أو غنية ، متحررة أو محافظة ، فإن صداقة البنات مع الأمهات تبقى متميزة وتكتسب طابع خاص ، ربما يكون الأمر متلعقا بحكم العلاقة المتكافئة بين الطرفين ، أو قراءة أفكار البنت من قبل أمها بصورة أعمق … واليوم نحاول أن نفتح باب هذه العلاقة وربما بعض جوانب خفاياها ، ونحن هنا لا نريد أن تهميش دور الآباء وحبهم للبنات ، لكن هنالك الكثير من الدلائل التي تشير إلى سرية علاقة البنت مع أمها ، وأولها فيما يتعلق بموافقتها على الخطوبة ، أو شعور البنت عندما تكون حامل ، وتلك لعمري شعور لا يمتلكه الآباء مهما أوتي من مشاعر واحاسيس . (وكالة فضاءات نيوز) حاولت مناقشة هذه العلاقة ما بين الأم وابنتها ، وطرحت عليهن هذه الأسئلة ، هل تشعر البنت بالأمان أكثر حينما تبوح باسرارها إلى والدتها أكثر من والدها إذا أعتبرنا أن الأخيرة ركن أساسي لا يمكن التخلي عنه ، وكيف يمكن أن ردم الهوة مع الأب من قبل البنت حسب تجربتك مع أسرتك الكريمة.
أسئلة كثيرة
حياة الشمري /العراق : الوالد ركنٌ أساسيٌ في حياة كلّ فتاة (فكلّ فتاة بأبيها معجبة ) حتى أنّها تتمنى أن يكون العريس التي يتقدم لها مثل أبيها ، اليوم ننظر إلى علاقة الأم والبنت علاقة حميمية فسلجيا ،ً فالبنت تحتاج الأم في تطور ونمو جسدها وأسئلتها الكثيرة حول هذا الموضوع فتكون خجلى من الأب ،وحتى أسرار البنت عند أمها ، وهذا متعارف عليه ومجتمعنا اليوم يقول إذا أردت إن تخطب بنت إسأل عن أمها )ولكن في كل الأمور لا توجد نسبة ١٠٠/١٠٠ فأنا شخصياً أميل لأبي أكثر بكثير من أمي لاني أعتبره هو الدنيا بأكملها والعقل الراجح فيها.

فتح الصورة

حياة الشمري 
النسخة الثانية
رجاء العبيدي : عن تجربة عائلية لدى اختي ٦ بنات أرى علاقة بعض من بناتها الكبيرتين المتزوجات بالأخص علاقتهن بوالتهن علاقة وطيدة ، أما الثلاثة الوسط علاقتهن تميل لوالدهم أكثر ، لأن أسلوب الوالدة أكثر حدة من الوالد ، أما الصغيرة فهي تحظى بأهتمام الجميع ، ومن هذا استنتجت البنات اللاتي بدأن ببناء حياة جديدة يرغبن بأن يكونو النسخة الثانية لوالدتهن بسبب اعجابهن بتربيتهن التي نشأن عليها ، أما البنات الثلاثة اللاتي تميل علاقتهن لوالدهن يجدن من والدهن الداعم الأول لنشاطاتهن العلمية الدراسية والفنية والادبية ، فأي علاقة تنشأ بين البنات ووالديهم نتيجة أسلوب واهتمام الآباء ببناتهن .

فتح الصورة

رجاء العبيدي 
مكمن الثقة 
سحر الجابر : بلا شك الأم تعتبر صمام الأمان والحنان لأبنتها ، شئ نمت عليه إلى إن أصبحت شابة وإلى ما بعد الزواج تكون الأم الملهمة لها بكل شئ والشعور براحة البال معها ، حتى وإن قست الأم على ابنتها فهي تبقى المئوئ ومكمن الثقة والبوح بالأسرار ، وكل فتاة تخالف ذلك تقع بما لا تحسد عقباه ، أما المقارنة بين الأم والأب ، فمن المؤكد لا تبوح البنت لأبيها بكل شئ إلا ماندر مهما بلغ من الحنان والثقة ،وهي ربما تكون فطرة وغريزة ، أو لأن التواجد الكثير قرب الأم وابتعاد الأب عن الخوض على معرفة أدق الأحداث اليوميه لابنته .

فتح الصورة

سحر الجابري 
أبعاد التحول
فاطمة منصور / لبنان : هي طبيعة الأنثى المفطورة على الحياء وتحديدا تجاه تفتح براعم انوثتها ، ويقظة شهواتها حالما تبلغ مرحلة البلوغ ،تتبرم بتلك التطورات المخجلة،اذ كثيرا ما كانت الأنثى تخفي نهديها ، ونتيجة ما يلف تلك الطبيعة المميزة، تحاول الفتاة الوقوف على أبعاد التحول عبر والدتها ، متى ما أحسنت الأخيرة التعامل مع الحاجات النفسية لابنتها فتطمئنها مخففة من توتر يلازم الفتاة.

فتح الصورة

فاطمة منصور 
كسب الثقة 
نضال العزاوي /العراق : ما ذكرته يا زميلي يتوقف على مدى حكمة وذكاء الأم بأحتوائها أبنتها وسياسية التقرب منها ، وكسب ثقتها حتى تستطيع أن تتعامل مع مشاكلها وأسرارها بحكمة ، لكن في الأول والأخير ، تبقى الأم مصدر الحنان والثقة بالنسبة للفتاة ، وفي مجتمعنا العربي الفتاة تخجل من الأب في اللجوء أليه في الكثير من الأسرار مهما كان حجمها ، وهذا ما نعرفه بالنسبة لتربية البنت وحيائها من البوح بأسرارها للأب ، وهذا بطبيعة الحال لا يدل على ان الأب قاسياً أو متعصباً ، وإنما خجل البنت في المجتمع المسلم والعربي يحتم عليها هذا الأمر .
فتح الصورة
نضال العزاوي 
كاتمة الأسرار 
سمية البغدادي / العراق : تبقى الأم مخزن أسرار إبنتها لأن طبيعة الأم أكثر عاطفه، ومن أجل أن تكون المسافة بينهم قريبة جدا ، ولذا يجب أن تكون العلاقه بينهن أخوية وصداقة جميلة وكاتمة أسرار ،وهنا يكون الحديث والأسرار بينهم واضحة ، إما الأب بطبيعة الحال يكون أكثر حدية لا تغلبه العاطفه طبعا ، أقول الأكثرية هكذا فمن الصعب أن تتحدث الابنة له بكل حرية .

فتح الصورة

سمية البغدادي 
معرفة الأفكار
عادلة الإبراهيمي / العراق : بإختصار أولا لا ألغي دور الأب وعلاقته بالبنت ، لكن نعرف علاقة بالبنت بأمها متميزه الأم تعرف كل خفايا بنتها تقرأها ، حتى وأن لم تحكي لها وتعرف افكارها ، الأم تكون صديقه لبنتها تطلعها حتى لعلاقته الشاب الذي تحبه ، وعن اختيارها لملابسها وشعور البنت بالأمان مع الأم لمكاشفتها بأسرارها ومشاعرها وهذا لا يعني ردم الهوة مع الأب .

فتح الصورة

عادلة الابراهيمي 
ركن الأمان 
تهاني مختار /سوريا : البنت تشعر بالأمان لمجرد إن تتكلم لأحد والديها فيما يتعلق بأمورها ، لأنها تؤمن بأنهم ركن الأمان ، ولكن بمجتمعنا الشرقي بحكم إن الأب دائما ولي الأمر ومفهوم المغالط لرب لأسرة بأنه يجب إن يكون الجهة المحاسبة للأخطاء في أسرتهم ، أصبحت تلك الفجوى تكبر تدريجيا ، ويكمن الحل هنا من طرف الأب والبنت بكسر هاجس المحاسب وبناء الصداقة والثقة.

فتح الصورة

تهاني مختار 
مستودع أسرار 
انتصار ثابت / العراق : برأي حسب تربية الأم والأب لابنتهم هناك من يكونوا أصدقاء لابنتهم ، فتبحث البنت عن من يكون مستودع أسرارها وأكيد هي الأم ، أما إذا كانت العائلة متشددة فمن الطبيعي تبعد البنت قدر المستطاع من الأب والأم ، وإذا كانت الأم قد استمعت إلى ابنتها فتكون البنت قد تقول شي يسير من أسرارها خوفاً من تسلط أمها ، واخير نتمنى من كل الآباء والأمهات أن يكونوا أصدقاء لبناتهم وحتى أولادهم لتجنب الكثير من مشاكل.

فتح الصورة

انتصار ثابت 
حب الفطرة   
مديحة الكناني : في البداية الموضوع مهم لكثرة ما يحدث بالمجتمع العراقي من أمور ومشاكل إجتماعية وماديه جعلت من العلاقة الأسرية بين أفرادها متشنجه ومتفككه ، وبالنسبة للعلاقة بين الأم وابنتها فهي علاقة قوية نستطيع القول أنها علاقة مبنية على حب الأم الفطري لابنتها وحب البنت لأمها ، لكن ليس كل أم هي صديقة لابنتها ، ممكن تكون البنت صديقة لوالدها أكثر من أمها.
فتح الصورة
مديحة الكناني 
وسيلة فهم   
هدى الحصان / العراق : في البداية أقول أن الأم و الأب على السواء تشعر البنت أمامهم بالأمان وهذا لا يختلف عليه شيء ،لكن هناك بعض الأسرار “الأمور الخاصة” تلجأ فيها البنت إلى والدتها بالحديث عنها و مناقشتها أو معرفتها، كونها نفس جنسها ولا تخجل منها، فتستطيع فهم غرضها بسهولة، وأيضا قد مرت بالكثير من المواقف التي تمر بها ، فوسيلة الفهم تكون أقرب ، بالإضافة إلى أن الاب يكون مشغول أكثر وقته بالتفكير في أمور المعيشة، والعمل، وتلبية احتياجات أسرتهِ ومستقبل أولادهِ، فيغدو من الصعب أن ينشغل بأمور أخرى قد تبدو معقدة، ولا يمكن تحملها غير الأم التي لديها قدرة كبيرة، و البنت تفهم ذلك جيدًا لذلك لا تريد أن تُحمّل والدها أعباءً أكبر على كاهلهِ ، ونستطيع القول إن الأب لديهِ مسؤوليات مختلفة عن الأم ، وذلك بحكم دور كل منهم وصلتهُ بالأولاد ، قد نجد الذكور يلجأون للأب والبنات يلجئن للأم.

فتح الصورة

هدى الحصان 
علاقة استثنائية   
  حوراء خلف / العراق : على الرغم من كثرة علاقاتنه وعدد الاصدقاء حولنا ، ألا أن علاقة أي فرد بالعائلة يبقى دائماً أهم وخاصة العلاقة بالأم استثنائية جداً ، كونها مصدر أمان ونفسياً أجد الراحة عندما أتكلم معها ، حتى في الأمور الخاصة بعملي وتبقى هي الاقرب لاولادها وليس فقط للبنت، وهذا لا أعني به تهميش قرابة البنت من والدها ابداً ، ولكن لكثرة انشغاله نلجئ بكل واردة وشاردة للأم.

فتح الصورة

حوراء خلف 
نتائج إيجابية   
نور قزاز / سوريا : الطفل أنثى أو ذكر يبوح للطرف الأكثر رحمة وادراكا ، وردم الهوة تكون بالمساعدة من قبل الرجل على الانفتاح على التغيير في المجتمع و تفهم إن صداقة الأبناء اليوم تأتي بنتائج إيجابية أكثر ، وأن السلطة الذكورية لم تعد مجدية في هذا العصر ، لأن الاسرة اليوم مهددة بالانقراض أذا لم يغيروا على الكبير إن يحتوي الصغير وليس العكس في مجتمعاتنا نطلب من الأصغر سنا احتواء عقل الكبير والطاعة العمياء .

فتح الصورة

نور قزاز 
ابجدية خالدة 
 رويدا ابراهيم / العراق : كفك محرابي وعيناك دليلي في عتمة الدرب ومازلت خيمتي الكبيرة التي تضمني ، كم ،يمر بخاطري ،تلك الصباحات الجميلة ،وأنت تعد الشاي لي أيام الدراسة حين كنت تضع الخبز المحمص أمامي ، تلك الأوقات الدافئة التي مرت بسرعة ،لم تبقى منها سوى بصمتك في شخصي وأفعالي ،حتى إني كثيرا اشعر بانك تتحدث من خلالي أنا أشبهك كثيرا ، من قال إن دور الأب ثانوي ، كيف تكون السماء بعد الأرض ؟ (بابا) تلك المفردة الرائعة الأولى في ابجدية الحياة ، من يقدر ان يضعك في الصف الثاني؟مقامك الأول والأخير ، أنت في اللحظات العظيمة لي أول من نطق في مسامعي إسم الله ،الكف الذي حملني وجعل لي اسما ولقبا ، سأبقى أحمل أسمك عاليا في فضاء حياتي ، كم كانت الحياة قاسية معك ولكنك كنت قويا كما عهدتك ، لقد وهبتني الحكمة والفطنة في أمور الحياة ،علمتني كيف يكون الإصرار في مطبات الحياة؟ وأن اقف على قدمي دون إن ارضخ أو أتراجع .

فتح الصورة

رويدا ابراهيم 
مشيمة مشتركة 
 سعاد الشمري/ العراق : العلاقة بين البنت ووالدتها علاقة لا توجد مثلها أو مايشبهها بالعلاقات الإنسانية فهناك مشيمة لم تنفصل بين البنت ووالدتها بعد الولادة ، وتزداد ترابطا كلما كبرت الفتاة أو كلما سحنتها مشاكل الحياة ، ولا نهمش دور الأب في حياة الفتاة ، فالمعروف بل الحقيقة أيضا أن الفتاة دلعوة أبيها وتبقى الأم الصندوق يحفظ اسرار وخبايا ابنتها ، أو السور الذي يحيطها من كل خطر يداهمها.

فتح الصورة

سعاد الشمري 
حاجة فسيولوجية   
مديحة البياتي /العراق : الأم دائما هي الأقرب إلى مشاعر البنت من الأب ، وهي الأكثر ارتباطا بها وانفتاحا أمامها وتغلغلا في مشاعرها ، فعلاقة الصداقة مع الأم من أهم العلاقات التي تعيشها الفتاة في مختلف مراحل حياتها ، فأنا مثلا أذبت الحواجز بيني وبين ابنتي ضمن حدود الأدب والأحترام المتبادل، حتى عندما نخرج معا في مكان يظن البعض بأننا خوات ولايصدقون بأنني والدتها ، فعلاقتنا صداقة وحب واحترام متبادل، كلما كانت الأم على قدر كبير من الفهم والثقافة وبما تمتلكه من تجارب في الحياة تقيها من الوقوع في شباك حب وهمي ، فهي في هذه المرحلة لديها حاجة فسيولوجية للمحبة والرعاية، وفي حال لم تجدها في البيت ستبحث عنها في أي مكان دون تمييز بين والدتها في جميع المواقف ، كما أن أهم ما يميز علاقتي بأبنتي هو الوضوح والصراحة وعدم المجاملة أو النفاق، وأن الصراحة باتت سيدة الموقف بيننا .

فتح الصورة

مديحة البياتي
الثقة بالنفس 
 فائزة رورو / تونس : تعلق البنت بالأم مشاعر لايمكن تفسيرها لأنها مشاعر ربانية، تكون صديقها تدعمها تعطيها الأمان والحنان وثقة في نفس ، ترعاها ليكتمل نموها الفكري لتكون فاعله في المجتمع وفي أسرتها لأنها نبع الحنان .

فتح الصورة

فائزة رورو
مزاج الطفولة 
أمينة تيرس/ الجزائر : إلام مستودع سر ابنتها هي حقيقة أبدية وخالدة بحكم الحنان وإلاطمئنان الذي تشعر به البنت في كنف والدتها ، إنها تحمل مورثتها الأنتوية ، فالحوار وإلانصات وسعة صدر وروح الأم وتقبلها لمشاكسات ، وتقلب مزاج طفلتها قلما نجدها عند الوالد ، ولكن تميل البنت للأب المتفهم والمستمع والمنصف.

فتح الصورة

امينة تيرس
أسرار البنات 
منى فتحي حامد / مصر : تشعر البنت بالأمان أكثر حينما تبوح بأسرارها إلى والدتها أكثر من والدها ، لأن الأم تعتبر هي أقرب إنسانة إليها ، ومن خلال تجاربها و خبراتها بالحياة بالإضافة إلى الحنان والمحبة و الاحتواء ، تستطيع أن تقدم لإبنتها كل ما هو مفيداً إليها فى شتى الأمور الدنيوية التي تخصها ، ومهما تنوعت مستويات الأسرة سواء كانت فقيرة أو غنية ، متحررة أو محافظة ، فإن صداقة البنات مع الأمهات بمختلف المراحل العمرية بجميع الأوقات تبقى متميزة ولها طابع خاص ، ربما يكون الأمر متلعقا بحكم العلاقة المتكافئة بين الطرفين ، أو قراءة أفكار البنت من قبل أمها بصورة أعمق ، تحت نطاق التعلم و الإرشاد الراقي الهادف والبناء.

فتح الصورة

منى فتحي 
ثقافة الأبوين 
نرجس عمران / سوريا : من وجهة نظري الخاصة أعتقد أن هذا الموضوع نسبي ، ففي عائلات تكون البنت أقرب إلى أبوها والابن أقرب إلى أمه حسب ما أثبتت بعض الدراسات أنه يحدث هذا النوع من التقارب في فترة المراهقة ، ولكن أعود لأقول أن التربية وطبيعة الأبويين وتصرفاتهما وانفتاحهما ومدى تعاطيهما مع الأبناء هو الذي يحدد هذا الموضوع في بعض الأسر الأب يكون أطيب وأقرب لابنائه وخاصة بناته وحنونا عليهم ، لذلك يكن أقرب إليه ويرتاحون لحديثه بأمورهم خصوصا إذا كانت الأم قاسية أيضا يتدخل بهذا الموضوع الحالة الصحية للأبوين في حال مرض أحدهما أو سفره وأيضا مدى ثقافته ودراسته ، لذلك نجد الأبناء وخاصة البنات يكلمنها بحرية أكبر ، وبأسلوب طبيعي خال في أكثر الأحيان من الخوف والرهبة أو حتى الخجل لذلك تناقش أمها بأمورها الخاصة أكثر من والدها فهي كأنثى المفترض أنها تتفهم كل ما مرت به ابنتها من مرض أو فرح أو زعل أو مشاكل أو عشق .

فتح الصورة

نرجس عمران
أوقات مشتركة   
عروبة حمادي / عراقية مقيمة في السويد : الأم تفهم البنت أكثر لأنها رفيقا لها منذ الصغر ، وهي التي تقدم أفضل النصائح والدعم وتقدير الذات ، واحيانا تكون الأم والبنت يتصرفن كالاخوات وتتحمل المسؤولية والعناية في البيت مع الام، ولهذا تكون العلاقة مبنية على الثقة ومميزه فيما بينهم ، وتستطيع البوح لها بكل شي وبدون قيود ، لأن الأم تسمع لها وتصغي أكثر وأقرب شخص للبنت وتكون أكثر فهم ودرايه لفهم بنتها ، ولهذا يكون التعامل مباشر للأم أكثر ، والأوقات تكون مشتركة فيما بينهن معا ، لأن الأب يكون أغلب الوقت خارج البيت ، واحيانا تكون الأم حلقة الوصل بين البنت والاب ، لأنه يختلف في تعامله مع البنت يتعامل بحدود ، وايضا هنالك الحياء والتزام وحدود ايضا من تكلم الابنه مع الأب .

فتح الصورة

عروبة حمادي 
الشعور بالأمان 
سعاد شيحي/ الجزائر : يبقى الأب السند والحامي الوحيد للفتاة أكثر من الأم ، ورغم ذلك فالبنت تميل إلى الأم أكثر بل تثق فيها لأنها تخجل من الأب وهذه الفطرة ربانية بكل أنثى ، فالفتاة تحكي كل أسرارها ومشاكلها لأمها دون الأب ، وهذا ليس دليل على أن الفتاة تشعر بالأمان أكثر لما تحكي إلى أمها ، وإنما علاقة الأم أقرب من علاقة الأب بالفتاة.

فتح الصورة

سعاد شيحي 
عاطفة قوية 
امل محمد ياسر / العراق : الأم الركيزة الأساسية في حياة الأبناء، ولا يمكننا ان نهمش دور الأب على الأطلاق، لكن الأم هي التي تحمل في بطنها ذاك الجنين ويشعر بنبضها وبأعماقها ويتكون بداخلها خلال تسعة أشهر على التتابع، ويخرج منها وكأنه قطعة منها ، كيف لا تكون بيت سرّ الأبناء وبين قوسين الفتاة، نعم الأم هي التي تشعر بالدم الذي يجري بعروق أولادها، عاطفتها القوية التي ربت بها والتي اهتمت بها والتي تحملت أهوال الحياة من خلالها، لأنها الجسّد الذي خلق من ضلع آدم، ذاك الجسد الضعيف والمستكين، لأنها خلقت ضعيفة فأنها تشعر بضعف من حولها، هي المربية والصديقة والقريبة، دورها أبدي ولا يتزعزع مهما حصل، ولا يقارن بدور الأب ، إلا أذا كان شعور وحنية الأب اتجاه أولاده أقوى ، وأكبر من الأم وهذا قليل على الأغلبية.

فتح الصورة

أمل محمد ياسر
الواعظة والمربية 
مها يحيى عمران/ العراق : ترى الأم في أفراد أسرتها نعمة من نعم الله عليها ، وتتحمل أعباء تغذيتهم والعناية بهم من الصغر حتى يتمكنوا من الإعتماد على نفسهم ، وفيما يخص الفتيات في عمر المراهقة سيكون لها دور كبير في هذه المرحلة الصعبة ، لأنها تكون الأم والصديقة والواعظة والمعلمة التي تربيهن على القيم الأخلاقية بحكم هن من نفس الجنس ، ولا يمكن إهمال دور الأب بحكم عمله الخارجي لكسب العيش ، ولكنني أرى وضع خطة تربوية متبادلة فيما بينهم لإخراج جيل من الفتيات الصالحات والناجحات في المستقبل.

فتح الصورة

مها يحي عمران 
لنا كلمة :
في هذا التحقيق لم تكتب مهنة المشاركات معنا من النسوة ، وإنما كانت غايتنا ان تكون المشاركة بصفة أم أو ربة منزل أيضا ، وكذلك حاولنا أن تكون المشاركات من مختلف بلدان  وطننا العربي والعراق ، لغرض الإطلاع على ثقافة الآخرين وتقاليدهم وعلاقة الأمهات بالبنات .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق