اخر الاخبارقسم السلايد شوملفات

إقبال ملحوظ على شرائه .. البطيخ الأحمر ( الرگي) يتصدر المائدة الرمضانية

فضاءات نيوز –
تحقيق – علي صحن عبد العزيز

(حمره شرط على السكين والحگه بألفين رگي سامراء) بهذه الكلمات ينادي جميع بائعة هذه الفاكهة الصيفية البطيخ الاحمر والمعروفة باللغة الشعبية ( الرگي ) ، والتي ازداد الإقبال عليها في شهر رمضان الكريم نظرا لاحتوائها على الألياف المفيدة والغنية بالسوائل ، ناهيك على أنها تمثل قيمة غذائية لا تسبب أي أضرار حتى لمرضى السكر والضغط . (وكالة فضاءات نيوز) , كان لها جولة في بعض الأسواق الشعبية للبائعين المتنقلين لتأخذ آراء متذوقي هذه الفاكهة الرمضانية . 

……فوائد طيبة
في البداية تحدث الطبيب عمار محمد / اختصاصي تغذية عن أهمية أكل ” الرقي ” في رمضان : 
 البطيخ الاحمر ( الرگي) ينصح بتناوله للمصابين بأمراض السكر والقلب وبعض أمراض معينة من مرض السرطان ، لأنه يحتوي بتركيبته الغذائية على كميات كبيرة من مضادات الليكوبين والاكسدة ، وأضاف الطبيب ( محمد ) قائلا : وهنالك فائدة غذائية تحققها هذه الفاكهة في شهر رمضان المبارك ، لأنها تحتوي على كميات كبيرة من الماء ،والتي من شأنها أن يشعر الصائم بأنه تناول وجبة ذات سعرات عالية يمكنها أن تطفئ لوعة العطش والجوع .

مذاق خاص ويروي الصائم

ثامر الفريجي اوضح  ، بأن إرتفاع درجات الحرارة هذه الأيام ساهم بدرجة مقبولة على شراء هذه الفاكهة ( الرگي ) ، وذلك لمذاقه المنعش واللذيذ أثناء وجبتي السحور والافطار ، وأشار ( الفريجي ) قائلا : بأن ( الرگي ) القادم من قضاء سامراء في محافظة صلاح الدين يحتوي على كميات كبيرة من السوائل السكرية التي يحتاجها الصائم .

…… أسعار متفاوتة 

 وعن أسعار البطيخ الاحمر ( الرگي ) بيّن لنا البائع سعد إبراهيم ، بأن أسعاره تتفاوت ونوعيته ، فمنهم من يبيع ( الحگه) بألفين دينار ولا سيما القادم من المحافظات الشمالية مثل صلاح الدين والموصل ،أما القادم من محافظات العراق الجنوبية الأخرى مثل واسط وميسان والبصرة ، فيكون سعر ( الحگه ) ( 1500) ألف وخمسمائة دينار عراقي وذلك حسب جودتها ونوعيتها وحلاوتها بالدرجة الأولى .

…..مخاوف المشترين   

أما المواطن كامل كاظم ، فقد أبدى قلقه ومخاوفه من البطيخ الاحمر المستورد والمهرب إلى الأسواق المحلية من دول الجوار خشية إصابة مزارعيهم بوباء الكورونا ،بدليل أن المشترين لا يرغبونه ، ولذا فأنا أرغب بالمنتوج المحلي مهما كانت نوعيته ومصدره على حد قوله . 

فاكهة لذيذة 

 ومن جانبه أكد المواطن إبراهيم الدراجي ، بأنه من عشاق ( الرگي ) العراقي ولا يمكن أن تكون مائدة افطاره خالية منه بالمرة ، وأشار ( الدراجي ) كذلك بأن طريقة تقطيعه تكون بالشكل العمودي ، وعلى أشكال تضيف لها نكهة خاصة ، ثم نقوم بوضعها في الثلاجة قبل موعد السحور والافطار بساعة تقريبا .

أسرار وخفايا

ولغرض معرفة مذاق البطيخ الاحمر ( الرگي) الحلو منه والأعتيادي .
كان لنا وقفة مع الفلاح محمد الدبي والذي كشف بعض أسرار وخفايا البطيخ الاحمر ، فقد قال لنا : على الرغم من أن الكثير يلجأ إلى تذوقه من خلال فتح ( شيف ) إلا أن هذه الطريقة ربما تكون صعبة وغير ممكنة مع البائعة المتجولين ، ولذا فإن هنالك عدة طرق لمعرفة الناضج منه والرديء ، ومنها إن ( الرگي ) الحلو والناضج يجب أن يكون وزنه ثقيلا قياسا إلى حجمه لأنها تكون مليئة بالماء وهي أكثر نضجا ، أما الطريقة الثانية لمعرفة الناضج منه ، فهي وجود بقعة يكون لونها مائل إلى الأصفر ، لتكشف بأنها أخذت الوقت الكافي لكي تنضج وتكون أكثر حلاوة ولذة ،وأوضح ( الدبي ) قائلا : وإذا شاهدت وجود بقعة بياض فهذا يعني على الأرجح بأن نكهتها عادية.
طريقة أخرى وكان لنا أن نتعرف على طريقة أخرى لمعرفة الناضج منه والرديء ، اتصلنا بالمهندس الزراعي مثنى فرحان ، لمعرفة المزيد عن كيفية التعامل مع اختيار الناضج من (الرگي) فقد أشار بأن ذيل البطيخ بعد قطعه من الجذع يكون لونه أخضر ، وهو إشارة واضحة بأنها تحتاج إلى وقت آخر لكي تنضج ، أما إذا كان الجذع جافا فهو دلالة على نضجها ، وهنالك طريقة أخرى لمعرفة الفاسد والرديء من الرگي وهي وجود قشرة داكنة اللون على غلافها الخارجي . ضربة حظ وهنالك طريقة أخرى يلجأ إليها الكثير من المواطنين لمعرفة الناضج منه ،وهي طريقة الطرق وسماع صدى وعلى الرغم من أن هذه الطريقة غير موضوعية، إلا أنها تحظى بشعبية كبيرة بين عشاق الرگي وتعتمد على شاطرة المشتري وحدسه ليس إلا ، فالناضج يصدر صوت عميق عند الطرق أو النقر عليه ، ويكون أقرب إلى صوت الرنين ويكون مجوف في أغلب الأحيان . 

مناشدة المزارعين 

أثناء فترة جولتنا أكد لنا الكثير من المزارعين بضرورة دعم المنتوج المحلي ، وخصوصا في ظل توفر المحميات البلاستيكية ، والتي تساهم في توفير هذه الفاكهة على مدار السنة ، بالإضافة إلى أنها توفر الكثير من فرص العمل والتي تساعد على القضاء على البطالة والفقر .
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق