اخر الاخبارقسم السلايد شومنوعات

تعرف على التصوير الهولوغرافي ثلاثي الابعاد

 

فضاءات نيوز – متابعة 

يُعرف التصوير الهولوغرافي بأنه عملية التصوير الفوتوغرافي لتسجيل الضوء الذي يتناثر بواسطة شيء ما، وتقديمه بطريقة ثلاثية الأبعاد.

واختُرع هذا الاكتشاف في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي من قبل عالم الفيزياء المجري البريطاني، دينيس غابور، وحصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1971.

وإلى جانب الأوراق النقدية وجوازات السفر، أصبح التصوير المجسم أداة أساسية للتطبيقات العملية الأخرى بما في ذلك تخزين البيانات والفحص المجهري البيولوجي والتصوير والتشخيص الطبي.

وفي تقنية تسمى المجهر الهولوغرافي، يصنع العلماء صورا ثلاثية الأبعاد لفك شيفرة الآليات البيولوجية في الأنسجة والخلايا الحية. وعلى سبيل المثال، تُستخدم هذه التقنية بشكل روتيني لتحليل خلايا الدم الحمراء، للكشف عن وجود طفيليات الملاريا وتحديد خلايا الحيوانات المنوية لعمليات التلقيح الاصطناعي.

ولكن هوغو ديفيان وماري كوري، من كلية الفيزياء وعلم الفلك في جامعة غلاسكو، اكتشفا الآن نوعا جديدا من التصوير المجسم الكمي، للتغلب على قيود المناهج الهولوغرافية التقليدية.

ويمكن أن يؤدي هذا الاكتشاف الرائد إلى تحسين التصوير الطبي وتسريع تقدم علم المعلومات الكمومية. وهذا مجال علمي يغطي جميع التقنيات القائمة على فيزياء الكم، بما في ذلك الحوسبة الكمية والاتصالات الكمومية.

كيف تعمل الصور المجسمة

يخلق التصوير المجسم الكلاسيكي تصورات ثنائية الأبعاد لكائنات ثلاثية الأبعاد مع شعاع من ضوء الليزر ينقسم إلى مسارين.

ويضيء مسار شعاع واحد، المعروف باسم شعاع الكائن، هدف الهولوغرافي، مع الضوء المنعكس الذي جُمع بواسطة كاميرا أو فيلم ثلاثي الأبعاد خاص.

ويرتد مسار الحزمة الثانية، المعروف باسم الحزمة المرجعية، من مرآة مباشرة على سطح المجموعة دون لمس الهدف.

ويتم إنشاء الهولوغرام عن طريق قياس الاختلافات في طور الضوء. وتشمل المرحلة مقدار اختلاط موجات الجسم وعوارض الكائن وتتداخل مع بعضها البعض.

وتشبه ظاهرة التداخل إلى حد ما الموجات الموجودة على سطح حوض السباحة، حيث تخلق نمط موجة معقد في الفضاء يحتوي على كلا المنطقتين، وتلغي الموجات بعضها البعض (القيعان).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق