اخر الاخبارعمودقسم السلايد شو

السعودية ترد على مبادرة صنعاء للسلام بقصف المدنيين

 

ماجد الغيلي-  كاتب يمني

تواصل السعودية حربها غير المبررة على الشعب اليمني غير مبالية بأي مبادرات، حيث وقد تقدمت صنعاء بمبادرة سلام بإيقاف استهداف السعودية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وكافة أشكال الاستهداف إزاء إيقاف الأخيرة قصفها وحصارها لليمن واليمنيين، غير أنها ولليوم الثالث على التوالي من المبادرة التي أطلقها رئيس المجلس السياسي الأعلى لأنصار الله الحوثيين عشية الذكرى الخامسة لثورة 21 سبتمبر، لم تقابل مبادرة السلام بالمثل بل كثفت من غاراتها واستهدفت أمس الأحد واليوم مدنيين في عمران وحجة سقط على إثرها شهداء وجرحى، ففي عمران سقط 7 شهداء من أسرة من أسرة واحدة بينهم أطفال ونساء في غارات للتحالف الذي تقوده السعودية على منطقة السواد بمديرية حرف سفيان، هذا الاستهداف أتى بعد هروب أسرة صالح مقفح من البدو الرُحّل بداخل أحد المساجد من خيمتهم، وفي حجة وإثر غارات للتحالف السعودي سقط شهيد وجريح ونفوق عدد كبير من المواشي إثر استهداف مزل مواطن في منطقة الشعاب بمديرية حرض بالمحافظة.
هذا الاستهداف الإجرامي بحق المدنيين الآمنين في مساكنهم ومساجدهم والتصعيد وتكثيف الغارات يدل أنه لا توجد أدنى جدية من قبل الرياض تجاه هذه المبادرة التي تقدم بها أنصار الله في اليمن، هذا الاستهداف والعدوان يدل أن مبادرة صنعاء ستتعثر ويتعثر معها السلام وأنه لا بد من رد على هذا الاستمرار في الحرب من قبل الرياض، ولا شك بأن هناك أهداف قد وضعت ورسمت ضمن بنك الأهداف، وقد يكون الاستهداف القادم في السعودية أو في الرياض، صحيح أن المبادرة كانت مخصوصة بالسعودية وحدها دون الإمارات ولكن لا يعني هذا أن الاستهداف والرد من قبل أنصار الله لن يطال الإمارات، فهي شريكة في الحرب والعدوان على اليمن مع السعودية وهي جزء أساسي في التحالف المشؤوم الذي أعلن من واشنطن لإعادة ما تسمى بالشرعية المنبوذة والمرفوضة شمالا وجنوبا على حد سواء والمقيمة في الرياض إقامة يمكن القول عنها أنها دائمة فخمس سنوات لإقامتها في الرياض كافية لمنحها الجنسية وفي المقابل سحب الجنسية اليمنية منها كونها تسببت في حرب كبيرة ضد بلدها وأبناء شعبها.
في الأيام القليلة القادمة وطالما استمر هذا القصف الذي يستهدف المدنيين واستمر الحصار ولم يلمس أي عمل إيجابي على الواقع من جانب السعودية في إطار رد مبادرة السلام التي أطلقتها صنعاء بالمثل فإن منشآت وأماكن حساسة سيجري استهدافها سواء بطائرات مسيرة أو بصواريخ باليستية أون بهما معا ولن يكون أمام السعودية إلا الصياح والعويل واستجلاب تعاطف المجتمع الدولي كما حصل تماما في ضربة بقيق وخريص ولن ينفعها ذلك الصياح والعويل على الإطلاق.
الكرة الآن هي في ملعب السعودية، فبإمكانها أن ترد الجميل بالجميل وبإمكانها أن تستمر فيما هي عليه من قصف وعدوان على أبناء اليمن ولكن كما يقال سيكون الرد بالمثل ومن جنس العمل، فطالما غضت طرفها عن مبادرة السلام فإنها ستجني وتحصد ما اقترفته بضربات ستكون كما قال قائد حركة أنصار الله السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في بيانه بمناسبة ثورة الـ21 من سبتمبر مخاطبا الرياض وأبو ظبي: “الضربات الأكثر إيلاما والأشد فتكا والأكبر تأثيرا ستصل إلى عمق “مناطقكم وإلى أهم منشآتكم الاقتصادية والنفطية والحيوية و #لاخطوط_حمراء”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق