اخر الاخبارانفوكرافيكقسم السلايد شو

لمناسبة عيد المرأة العالمي ( فضاءات نيوز ) تشارك المرأة العراقية والعربية إحتفالاتها ..ج3

 

تحقيق /علي صحن عبدالعزيز

ج3

 

شاركت أسرة تحرير “وكالة فضاءات نيوز ” كرنفالات إحتفالات المرأة العراقية والعربية بمناسبة عيد المرأة العالمي يوم 8/آذار من كل عام ، وتنوعت قطوف تلك المشاركات والمساهمات ،ما بين نخبة من التشكيليات والشاعرات ومختلف الأجناس الأدبية والإعلامية الأخرى ،سعياً منهن لتأكيد وإبراز مكانتهن المتميزة والعراقية في بناء حضارات الأمم والشعوب وعلى مدى سفر التأريخ ،حيث عانت المرأة العربية ظروفاً صعبة عاشتها ،والعراقية من ويلات الحروب بشكل خاص ،لتطرح عليهن هذه الأسئلة ،ما الهدف الذي يكمن وراء الإحتفال والتذكير بهذه المناسبة ،وما أهميتها للمرأة العربية والعراقية ،وهل سيساهم هذا الإحتفال بضرورة تعزيز المساواة بين الرجل والمرأة، وماهي رسالتك التي توجهينها بهذه المناسبة.
ومن أجل توثيق هذه المشاركات كانت ل (وكالة فصاءات نيوز ) هذه الرحلة لتدون مشاعرهن بهذه المناسبة .
(الجزء الثالث)

إنجازات المرأة العاملة
عروبة حميد المعموري/تشكيلية: تحتفل الكثير من الدول في أنحاء الكرة الأرضية بالتخلص من العبودية والرأسمالية بيوم المرأة العالمي الذي يصادف سنويا في 8 اذهار كيوم متوج للمخرأه العاملة تكريما لشخصها ومسيرتها العلمية والعملية وتسجيلا لجهودها الحثيثة لرفع المستوى المعيشي للأسرة خاصة والمجتمع المحلي والإنساني عامة في المجالات المادية والمعنويه ،فالنساء العاملات هن رفيقات درب الرجال العاملين في جميع قطاعات العمل، وإن إنجاز المرأة العاملة هو نفسه إنجاز الرجل العامل، وأن المرأة في العالم من أقصاه إلى أقصاه لها الكثير من الحقوق و عليها الكثير من الواجبات في الشرائع الدينية وعلى مر الحقب الزمنية ،إن مطلب المساواة بين المرأة والرجل موجود في العالم أجمع ، لكن تحديدا في العراق بصوره خاصة نجده مطلب مازال قائم وأنه فقط في الصحف والمجلات لكن تطبيقا فإنه مطلب مجوف ،على الرغم من أن المرأة العراقية أثبتت وجودها في جميع ميادين الحياة وبكل جداره ،وإن الظروف التي مر بها العراق من حروب مستمرة و مدمرة ومازالت الظروف إلى اليوم وما زاد العبء على المرأة، فهي أصبحت المعيل الوحيد لكثير من الأسر ،ولكنها لم تحصل على هذه العدالة في المجتمع ، ونحن نعرف أن مجتمعنا ذكوري وما زال ذكوري، كما أن البعض مازال ينظر للمرأة ناقصة عقل في حين نجد المرأه في مجتمعنا تقوم بدور الأم والأب في آن واحد ،
إن مجتمعنا فيه الكثير من المفاهيم الشائعه الخاطئة والتي أدت إلى تدمير المجتمع وتدهوره وجرفه إلى الهاوية ومجتمعنا في تدهور وتراجع وليس في تطور وتقدم مع الأسف الشديد ،لقد تحملت المرأه العراقية الاصيلة الصبورة الكثير من المتاعب ،واستطاعت أن تثبت وجودها رغم كل الظروف القاسية والمريرة في كل الميادين في مختلف جوانب الحياة وعلى جميع المستويات، وهناك نرى نجوم عراقية تتلألأ في سماء العالم.
الإعتراف بإنجازات النساء
مها يحيى /تشكيلية : يعد يوم المرأة العالمي مناسبة يتم بها الإحتفال بالتقدم نحو تحقيق المساواة بين الجنسين والسعي لذلك في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى تمكين المرأة والإعتراف بأعمال وإنجازات النساء ،ولقد ظهرت العديد من الحركات النسوية التي طالبت بتحسين ظروف المرأة والإقرار بحقوقها المشروعة ،وذلك لما عانته المرأة منذ قديم الزمان من الإضطهاد وحرمت المرأة وخاصة العراقية من حقوقها وخاصة قبل سنة ٢٠٠٣ في كثير من المجالات المهنية والفنية وغيرها بمقارنة المرأة العالمية ،ولقد نسى العالم بانخ المرأة هي نصف المجتمع وأنها لا تقل قيمة عن الرجل لما تحمله من أعباء الحياة ،فهي الأم في البيت والمربية في المدرسة والجامعة والمهنية في مجال العمل ،إذن مجمل الكلام هي تلك المرأة العظيمة التي تستحق إن يكون لها على الأقل يوم يحتفل به العالم بأسره وتقدم لها أزكى التهاني والتبريكات، هي تلك الأم التي علمت وكبرت أجيال وأجيال في أيام الصعبة،لأنها ضحت بصحتها لأجل خلق جيل يساهم في بناء المجتمع والوطن ، و قد أعطت فلذات أكبادها شهداء في سبيل وطننا الغالي العراق، فألف تحية وقبلة على جبين المرأة العراقية خاصة وكل نساء العالم عموما .

يوم سيدة العالم

إسراء الأسدي/ العراق /شاعرة / : سلاماً حباً وورداً للأرض وملاذها الآمن ،لقيم البطولة والتحدي المرأة العراقية الصابرة التي تحملت من الحروب وأتراحها ما تنوء بحمله الجبال الشم ،آس وحناء بيومك سيدة العالم ،وتباشبر حب ونصر وآمان ،كل عام وأنتِ العراقية البهية الناجحة القوية .

حكاية شرنقة آذار
بسمة البكري /تشكيلية /مديرة علاقات وأعلام رابطة أسرار الفن : الثامن من آذار يوم للمطالبة بمساواة حقوق المرأة مع الرجل ، وهذه المناسبة كانت عبارة عن تظاهرة إقامتها مجموعة من النساء العاملات في مصنع النسيج في الولايات المتحدة الأمريكية عام ١٩٠٨ وتحديداو في يوم ٨ آذار ضد تعسف مالك المصنع وعدم تلبيته مساواة حقوقهم في اهجور العاملين وكانت النتيجة هو حبسهم في المصنع وإشعال النار فيهم ، ومن ذلك الوقت أصبح هذا اليوم هو إنتفاضة تقوم بها النساء للمطالبة بحقوقهن ، وهذا اليوم جسدته بتفاصيله التأريخية في لوحة (شرنقة أذار) التي جسدت بها الحادثة التي حصلت وشبهتها بالشرنقة عندما تحاول الخروج من خيوطها التي ألتفت حولها ومواجهتها لقساوة المجتمع التعسفي ،
أتمنى أن هذا اليوم يبقى إنتفاضة ذاتية في إرادتها لتحقيق مطالبها في حياة كريمة كما تستحق لكونها هي الحياة والبهاء والأمومة والحنان والإرادة في تحدي الصعوبات التي تواجهها في بلادنا الشرقيه عامة والعراق خاصة ، وأن تجعل من كل مأساة مرة عليها ، إصرارا وتحديا لتكون في موقع أبعد عن تلك المأساة ، واهن لاتسمح لليأس من إعتلاء أفكارها المقيدة كشرنقة من قبل التعسف بكل أشكاله ،كل عام وكل يوم وانتِ تصنعين طموحك وتجسدينه بيديك .

 

المرأة ليست رقماً

أمل الياسري/إعلامية : قال كونفوسيوش: (حينما تفتح لك زوجتك الباب إلطمها على وجهها، ولا تنس أنك لم تعرف السبب، فهي تعرف ذلك أي أنها إمراة تستحق الضرب!)، وفي الديانة اليهودية بوصايا العشر المعروفة عند اليهود، عدت المرأة من الأنعام ومن ممتلكات الرجل، ولدى اليونان المرأة شي لا بد منه، لكن يعاملها الرجل بحذر، إن جاءت بالحسنة فلا تشكر، وإن جاءت بالسئية فتؤدب وتعذب! أما في الإسلام الحنيف فقد منحها مكانة مقدسة، وأكرمها أيما إكرام لأنها مستودع المستقبل المشرق ،المواطن ضحية الإنغلاق، وأنصاف الحقيقة تؤدي الهى أنصاف في الحلول، والركاكة في البنيان الأسري المستقبلي، تعد قضية في غاية الخطورة على بناء المجتمع، لذا فالمرأة في هذا القضية ليست رقماً، بل فكراً، وعلماً، وشراكة حيث تصنع النصف الآخر، إذن هي أم صالحة لبناء أمة صالحة، ولو إستعرضنا التأريخ الإنساني، لوجدنا أن المرأة حاضرة في كل محطة مفصلية، بحياة حافلة ومملوءة بالعلم والتألق والحضور، وتميزها بالشفقة والرحمة، يضيف جرعة إضافية من قوة التحمل، والحكمة لقيادة المجتمع، التغيير الحقيقي في الواقع العراقي، لا يقتضي فقط تبادل المناصب وتبديل الوجوه، وإنما تغيير الأفكار والرؤى، والإبجديات والسلوكيات، والمفاهيم للنهوض بالعراق الجديد، فمن الطبيعي أننا بحاجة الخى حكومة قوية، وبرلمان قوي، وقضاء قوي، ولكننا في نفس الوقت بحاجة إلى امرأة قوية لبناء مجتمع قوي، لتتمكن الحكومة والبرلمان والقضاء، من دعم معايير النجاح، وتشخيص التلكؤ بحال وجودها، وليساعد على إمكانية المراقبة الذاتية، والنيابية، والشعبية، والإعلامية، والتأكد من صحة المسارات القائمة في المشهد العراقي، إذن الأساس هي المرأة ولا غيرها ،التصدي للقيادة يجب أن يكون مقروناً ومحفوفاً بالكفاية، وحسن الأداء، والقدرة على إستشراف المستقبل، ومما يجب أن يؤخذ بنظر الإعتبار في سلم أولويات القائد، أن يكون بناء المجتمعات الواعية متفهماً لدور المرأة وحقوقها، ثم إنك إذا أردت فهم حقيقة المرأة، فأنظر وشاهد ما فعلته، عندما جمعت عظام أولادها من المقابر الجماعية، ومن مجزرة سبايكر، وبما إن الجانب العاطفي قوي جداً لدى المرأة، فإنها ستلقي بعاطفتها بمَنْ تربيهم، وتضمن أمنا وإستقراراً للجبهة الداخلية، المتمثلة بالأسرة ورصانتها لا يمكن أن تكتمل عجلة تطور المجتمع، بدون إشراك حقيقي للمرأة، وتعليمها أساس لبناء المجتمعات، فالتحولات الكبيرة دائماً تبدأ من خطوات صحيحة، حتى ولو كانت بسيطة، فتصحيح الأفكار وتغيير القناعات عملية ليست بالسهلة، ثم أن عراقنا مليء بالأرامل، والمطلقات، والمعنفات، وكبيرات السن، وفاقدات المعيل، وذوات الإحتياجات الخاصة، والمرأة في الريف، والمناطق النائية، فلابد من الإهتمام بهذه الشرائح، وأن تأخذ المرأة دورها ومساحاتها الكاملة كل حسب إستطاعتها، فالتمييز بين السنابك والسنابل ضروري جداً للتعامل مع المرأة العظيمة لأنها تعلمنا كيف نحب عندما نريد أن نكره، وكيف نضحك عندما نريد أن نبكي، ثم أن القطرة الواحدة لاتصنع سيلاً من الإنجازات، وأروع حالات القوة عند المرأة، هي وجود قوانين تساندها وتحولها الى حقوق طبيعية، تمتاز بكل مقومات النجاح والإنطلاق، والتاثير والفعالية،وتذكروا أن دعم المرأة وتمكينها، يعد قضية مهمة لبناء المجتمع، والنظرة الضيقة لاتساعد على نجاح المهمة القيادية، بل على العكس تزيدها صعوبة، لذا ترفقي أيتها الحكومة، وأقري وزارة مختصة بشؤون المرأة.

صناعة الحياة

ليلى الداهوك /لبنان / إعلامية وشاعرة : لا أرى يوما واحدا في السنة يكفي لكي توصل المرأة صوتها، ولا أراه مجدياً ، خاصة إذا احتفلت ليوم واحد وعادت بقية أيام السنة إلى أقبية الإختباء ،المرأة في العالم حققت حضورها، والمرأة العربية أيضا في بعض بلاد العرب حققت جزءا من هذا الحضور ، من خلال مشاركتها في صناعة الحياة في العمل والدراسة وحرية الإختيار ، لكن ثمة الكثير من النساء العربيات ما زلن سجينات عقلية التخلف والذكورية التي بلا عقل.
نحن كلبنانيات أقول وبكل مصداقية حققنا الكثير من المساواة ، والمرأة اللبنانية اليوم في عز نهضتها الحضارية الفاعلة في الشراكة مع الرجل ، وأنا من خلال متابعتي ومعرفي لنساء عراقيات أعرف كم تختزن المرأة العراقية من طموح ومقدرة على العطاء والفعل ، وأنها عانت الكثير في الحروب التي وقعت على أرض عراقنا الحبيب منذ العام 2003 ولغاية اليوم،الإحتفال بيوم عالمي للمرأة أمر إيجابي ، أريده أن يكون حقيقيا وعمليا ، ليس فقط مجرد أجواء إحتفالية ونظريات ،المرأة العربية وتحديدا العراقية تختزن المجد والمعرفة والمقدرة على العطاء، ومن الضروري أن تسند لها الأدوار الكبرى لتقوم بدورها حقا،
أنا أرى المجتمع عبارة عن طائر كبير له جناحان ، والمجتمع لا يمكن أن يحلق إلا بجناحيه: المرأة والرجل .

إختلاط المفاهيم

رند عادل إبراهيم /العراق /مصورة فوتغرافية : نتحدث اليوم ليس عن نصف المجتمع فقط لا بل عن كيان المجتمع ،الكيان الذي ظلمه المجتمع وصادر حقوقة ،وهذا لانقاش فيه بإختصار : المرأة هي الصوت الخافت في المجتمع مازلنا نعيش في عالم العادات والتقاليد التي إختلطت بالدين، إلى الآن مازال معظم الناس لايميزون بين العادات والدين ،والخطر الكبير الأمور التي تتعلق بالمرأة، ياحواء أين أنت ودورك ورأيك ملكيتك ؟ بإختصار قتلوها والسبب مجتمعي
سرقوا حقها في رفضها للزواج صادرو حقها الذي يمنع الرجل بالزواج الخا برضاها ، أين حقها في الخلع
انخا اليوم من خلال قلمي أقول لها كل عام وأنت النور المشع في مجتمعنا ،ياحواء انتِ لست تبعا” لرجل ولاتبعا” للعادات والتقاليد أنت كل المجتمع .

مساندة الرجل

رجاء بهاء الدين / العراق /موظفة وفنانة تشكيلية :
المرأة هي الحياة فهي الأم والزوجة والأخت والإبنة ،
فالمرأة الأم تربي وتصبر وتسهر وتفني شبابها برعاية أبنائها ، وهي الزوجة تساند زوجها في السراء والضراء، والمرأة الأخت تقف بجانبي وقت الشدة وتُصدقني النصيحة، أما المرأة الأبنة ترعى أبواها عند الكِبر وتكون القلب الحنون ، يوم ٨ آذار يهدف إلى التذكير ورد الجميل والعرفان لما قدمته المرأة في بناء المجتمع من مواقعها سواء كانت عاملة أو ربة بيت، فلقد عانت المرأة بعد أحداث ٢٠٠٣ من ظروف عصيبة لفقدان الأب أو الأخ أو الأبناء أو التهجير الطائفي ،وهنا ينبغي تسليط الضوء لأبداء المزيد من الرعاية والإهتمام بالمرأة العراقية لأنها تستحق كل التقدير والأحترام .

 

اختيارات المرأة

فاطمة نعيم /جمهورية مصر العربية / إعلامية و تشكيلية : في عالم صار الجميع يهب ليطالب بحقوقه طفل كان أو شخص راشد رجل كان أو إمرأة ،تطالب كل النساء بحقهن فى حياة كريمة فى حياة سعيدة تضمن فيها الأمن والأمان والعمل والمأوى لها ولعائلتها وليس لها وحدها ، ونحن بدورنا كنساء مثقفات نحملن على عاتقنا هذا العبء وهو التحدث بأسماء كل نساء مجتمع حجبهن عن كل شئ يحفظ لهن حقوقهن بل وحجب أصواتهن فى أفكار مظلمة فارغة لاتجدى نفعا ولاتعمر أرضا ،نطالب أن يلتفت المجتمع بل العالم أجمع إلى المرأة وإلى أناتها وهى تصرخ متألمة دون جواب بأبسط حقوق كفلتها لها كل الديانات السماوية ،بل وكفلتها لها ما تسمى بالإنسانية التى لم نعد نرى لها أثرا فى هذا العالم سوى حروفا منقوشة باهتة على بعض صفحات الكتب القديمة البالية ،أو أسطرا خاوية على بعض صفحات الجرائد والمجلات التى تتبنى قضايا المرأة ،أو ببعض البرامج والإذاعات التى يحاول مقدميها أو يوصلوا بعض الصرخات اليائسة لكل إمرأة تركت دون عائل أو سلبت حقوقها فى أمن أو صحة أو حياة بسبب حرب أو بسبب زوج معدوم الضمير أو بسبب أهل تخلوا عنها أو بأسباب أخرى، فكم من إمرأة تأذت من مجتمع ذكوري يحكم عليها بالفشل فقط لأنها إمرأة ، أو يحقر من شأنها رغم علمها وثقافتها فقط لأنها إمرأة ،أو يعبث بمشاعرها وأحلامها فقط لأنها ولدت إمرأة ،وكم من فتاة باتت والدموع والحسرة بعينيها لقهر لو ظلم أو كبت أو إتهام وجه إليها ليس لا أي شئ سوى لأنها فقط امرأة ، فهل من عاقل رشيد يعيد لها حقها فى أبسط الأمور كأختيار شريك حياتها أو حقها في التعليم أو حقها فى حياة ترتضيها وتسعد بها في مكان يناسبها ووظيفة تحقق ذاتها وطموحها حقها فى العزة والكرامة حقها فى الميراث والعلاج والتطليق وأخذ كافة حقوقها حسب تريد ذلك ، هل من مستمع أو مجيب ؟

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق